فيلم جيد بني على قصة إفتراضية بحدوث عمل إرهابي داخل السفارة الأمريكية وكيفية تعامل المسئولين الأمريكيين والمصريين مع الأزمة , أظهر الفيلم التناقض في نظرة النظامين الأمريكي والمصري للمواطن , فبينما يتعامل النظام العلماني الأمريكي مع المواطن بأنه هو الغاية والهدف يتعامل النظام العسكري في مصر مع المواطن بأنه رقم في خانة من أرقام الوطن وأن الوطن هو الغاية والهدف , هذا التناقض في نظرة النظامين للحدث أظهره الفيلم في العديد من المشاهد لتأكيد الفكرة.
ألقى الفيلم بعض الضوء على أحداث الفترة السياسية والإجتماعية التى لاحقت ثورة يناير والتغير المجتمعي الذي صاحب تلك الفترة , وكذلك صورة للمجتمع المصري بكل سلبياته وإيجابياته . الفيلم واقعي ويحترم العقل في تناوله للأحداث.
إذا كان الفيلم يهدف الى إظهار الخصائص و الفروق للنظامين العلماني والعسكري فقد نجح وساهم عن طريق الفن في التنوير.