الجزء الأول من البحث عن علا كان ناجح بكل المقاييس لأنه دخل بجزئية واقعية في عالمنا العربي وهو تمكين المرأة بعد الطلاق وكيف تنهض بنفسها بعد التحديات
الجزء الثاني هو عبارة عن قصة حب خيالية لن تحدث في الواقع وتحديداً الواقع العربي وفي هذا التوقيت، نحن لا نريد ان يضحك صناع العمل على عقول المطلقات فيجعلهن يرمون بأنفسهم الى علاقات فاشلة .. كذلك الطفلة المراهقة نادية في الجزء الثاني تحولت الى طفلة قليلة الأدب بحجة انها كبرت بعد أن جائتها العادة الشهرية و كأنها سبب في قلة ادبها مع خالها وجدتها .. حقيقة ما حبيت الجزء الثاني ابداً جزء فاشل بكل المقاييس