لقد كان لطيفا و لكن لا اشعر بشغف لمشاهدته مرة أخرى ، فا معظم الافلام الرومانسية تجعلك عاشقا لا تستطيع الغياب عنها كثيرًا فا تعود ثم تعود ثم تعود !
لا اجد به عشقي ، فا الكثير من الافلام تجعلني أعود لها و كأن ليس هنالك مفر من الغياب
يمكنك مشاهدته و تخوض تجربتك بنفسك و لكنى ارى انه يناسب من يبحث عن شيء يمرر بداخله ذكريات حبه لأحدهم ، فا يتخلل بداخلك همسات الذكريات لتشابه الأحداث بينكم
و لكن لم تعجبني النهاية و لكن في بداية الفيلم أشار المؤلف لنهايتها ، انها نهاية مفتوحة متروك لعقلك سير أحداثها ، فما تجده مناسبًا لك ضعه